فيروس كورونا والعلاج الروحي

فيروس كورونا والعلاج الروحي

فيروس كورونا او كوفيد 19 بدا واضحا ان النخبة العالمية تتوارث مهنة السيطرة على المجريات العالمية وعلى مدى التاريخ الطويل , اول ما ستكتشفونه هو انها كانت ولا تزال تعمل على تسويق مسرحيات وخدع وألاعيب مختلفة ومتنوعة على المستوى العالمي , كانت هذه المؤامرات ولازالت تنطلي على شعوب العالم دون أن يشعر بها أحد أو يفطن لها أو يحدد تفاصيلها المعقدة والمتشابكة جدا . هم فقط يعلمون بتفاصيل هذه اللعبة الدولية ويمسكون بكافة الخيوط . إذا . فلابد من وجود لعبة معينة .

تتجدد وجوهها ومظاهرها بين فترة واخرى ومن دون وجود لعبة ليس هناك سيطرة . ولكي ينجح المسيطرون في السيطرة علينا . لابد من ان يشركونا في هذه اللعبة .

لهذا السبب نراهم يمعنون في تضليلنا وخداعنا وإلهائنا بامور جانبية ( مهما كانت مهمة بالنسبة لنا . فهي ثانوية بالمقارنة مع ما يحصل بالضبط دون علم منا )

كل هذه الاجراءات التي يتخذونها تهدف لإبعادنا عن المسألة الاهم . ان كل ما نراه يجري من حولنا هو عبارة عن إحدى مسرحيات الخبث التي انطلت على شعوب العالم دون ان يشعر أحد بوجود مؤامرة ..

حتى ألمع العقول الاستراتيجية تعجز عن استيعاب الصورة الكاملة بسبب هول المؤامرة التي تسوق على مستوى العالم ..

انها حملة البروبوغاندا المكثفة التي احدثت تحولا انقلابيا في المنطق السائد وطريقة التفكير عبر قرنين كاملين من الزمن حتى نجحوا في قولبة فكر شعوب الارض ليتخذ توجها واحدا ..

قالبا واحدا .. هذا هو تحضير لقيام النظام العالمي الجديد الذي تم التخطيط لكافة فصول ومراحل تحقيقه منذ عام 1776 م هذه النهضة الفكرية المزورة تعتبرأكبر لعنة ضربت وجه الارض 

لقد نادى بها كل الاحرار ذوات العقول المنفتحة وناضلوا من اجل ارسائها ايمانا منهم بانها الطريق الوحيد للخلاص من التخلف ... لكن يا لهم من مساكين . لقد وقعوا في الفخ ! واوقعونا معهم ..

اصبحنا اليوم نخضع لابشع انواع الاستعباد والذل والتبعية التي لم يشهد مثلها الانسان عبر التاريخ ! شدوا الاحزمة يا ايها الاخوة والاخوات .. لقد دخلنا توا الى نموذج جديد من عصر الاستعباد .

هل تساءل احدنا لماذا تكثر الامراض كلما كثر الاطباء المؤهلين علميا في هذا العالم ؟ هل تساءلنا لماذا حصلت الازمة الغذائية العالمية في الوقت الذي تعج فيه كافة بلدان العالم بجيوش من المهندسين الزراعيين ؟ لماذا هذا الكوكب لا يجري بشكل صحيح طالما انه يعج بهذا الكم الهائل من المتعلمين والاكاديميين ؟ الاقتصاديون فقط يعلمون جيدا ماذا فعلوا ولماذا فعلوا ما فعلوا لم يكن هدفهم انشاء طبقة علمية متنورة بل طبقة من المسوقين لمنتجاتهم

ان البرفيسور الاكاديمي المحترم الذي يعلم الاجيال اليافعة ( بنية بريئة ) بان الطاقة الحرة مستحيلة . هو في الحقيقة يكرس الفكرة القائلة بانه لا يمكن الحصول على الطاقة سوى بالطريقة التقليدية لاستخلاص الطاقة والتي تسيطر عليها الشركات , وكذلك البروفيسور الاكاديمي المحترم الذي يقول بان الطريقة الوحيدة للمحافظة على الصحة وكذلك الشفاء من الامراض . هي التعامل دائما وابدا مع الطلب المنهجي الرسمي ( اي تناول الادوية الكيماوية ) انه يكرس ايضا فكرة انه ما من علاجات بديلة ناجعة سوى من خلال هذا النوع من الطب الذي تسيطر عليه الشركات ايضا . عندما ننظر الى هذا الوضع الاليم ونتحقق من خفايا الامور نجد ان الطاقة التقليدية ( البترول الغاز الفحم ) وكذلك الطب التقليدي ( الادوية الكيماوية والعمليات الجراحية والعلاجات الاشعاعية ) جميعها فرضت علينا بطريقة تجعلنا مجبرين على دفع فواتير دائما وابدا . المسألة هي مسألة تجارة واستهلاك فهذه الشريحة الكهنوتية التي تم دعمها ومنحها المصداقية والسلطة الرسمية لكي تحدد ما هو ممكن وما هو مستحيل علميا . هي تتربع الان على عرش الحكمة المعرفية